هاشم حسيني تهرانى
349
علوم العربية
كِتابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هاؤُمُ اقْرَؤُا كِتابِيَهْ إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاقٍ حِسابِيَهْ وَ أَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِشِمالِهِ فَيَقُولُ يا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتابِيَهْ وَ لَمْ أَدْرِ ما حِسابِيَهْ ما أَغْنى عَنِّي مالِيَهْ هَلَكَ عَنِّي سُلْطانِيَهْ - 69 / 19 - 29 . و اذا وقع ساكن بعد الياء يجب حذفها او فتحها لئلا يلزم التقاء الساكنين كقوله تعالى : إِذْ قالَ إِبْراهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَ يُمِيتُ - 2 / 258 ، قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ - 39 / 38 ، قالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ - 66 / 11 ، وَ إِذْ قالَ إِبْراهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هذا بَلَداً آمِناً - 2 / 126 . و قد تحذف فى القراءة لا فى الكتابة كقوله تعالى : مُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ - 61 / 6 ، و قد تحذف و لا ساكن بعدها و يبقى كسرة المضاف للدلالة عليها كقوله تعالى : لَكُمْ دِينُكُمْ وَ لِيَ دِينِ - 109 / 6 ، كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ - 50 / 14 ، فَكَيْفَ كانَ عَذابِي وَ نُذُرِ - 54 / 16 ، فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخافُ وَعِيدِ - 50 / 45 ، يا عِبادِ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ - 43 / 68 . الثانى - اذا كان المضاف الى الياء اسما مقصورا و لم يكن ما قبل آخره ساكنا وجب فتح الياء و آخر الاسم بحاله نحو قوله تعالى : هِيَ عَصايَ أَتَوَكَّؤُا عَلَيْها - 20 / 18 ، فَمَنِ اتَّبَعَ هُدايَ فَلا يَضِلُّ وَ لا يَشْقى - 20 / 123 ، و لا يجوز حذف الياء فى هذه الصورة ، و ان كان ما قبل آخره ساكنا فحكمه حكم الصحيح نحو عفو و صفو و بغى و هدى ، فيقال : عفوى و صفوى و بغيى و هديى . الثالث - اذا كان المضاف الى الياء اسما منقوصا يدغم آخره فى الياء كقاضى و رامى ، فيقال : قاضى و رامى ، و كذا الاسم المثنى فى حالة النصب و الجر بعد حذف النون كقوله تعالى : رَبِّ اغْفِرْ لِي وَ لِوالِدَيَّ وَ لِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِناً - 71 / 28 ، وَ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْراةِ - 3 / 50 ، و اما المثنى فى حالة الرفع فهو كالمقصور كقوله صلّى اللّه عليه و آله للحسنين عليهما السّلام : هذان ابناى امامان قاما او قعدا .